جاء “عيد الحُب” إذن ؟
فـ يا عيدي و فجيعتي و حبّي و كراهيّتي و نسياني و ذاكرتي
كل عيد و أنتا كلّ هذا
!
أستمتع حين أُحادثك .. أكون سعيداً عندما اسمع صوتكِ البريء !
أحسد نفسي عندما ارى النضج في عينك , أرى أن لا مثيل لكِ بهذه الدنيا !
اتلذذ بكِ جداً في كل حين .. ولكنني أخاف أن أُجد نفسي فجأه !
في دوامات بحر حُبك غريق !
لذلك سأقسى ع قلبي .. لا أريد أن أعترف لكِ بحبي !
لا اُريد أن اُحب , لا اُريد و لا أريد !
سوف أصبح إنسان قاسي بكل ماتحمله الكلمه من معنى بين طياتّها !
لأنني أخاف كثيراً , ولا أريد أن ألدغ مرةٌ أخرى !
لذلك سوف أزيد من كُرهي للنساء لكي لا أحبكِ يانادره !!!
يأتي الحُزن من حيث لانعلم , يأتي مُفأجئاً ومُسرعاً لنا .. ونحن لم نكن نتوقع قدوّمه أبداً
ولكن الفرح ننتظره , ونكون مستعدين لـ إستقباله بأجمل الأشياء سواء كانت إبتسامات أو ضحكّات أو غيرها
لذلك فإن الحُزن ضيفٌ ثقيلٌ جداً جداً وفي بعض الأوقات يكون مُمتع , نعم ممتع لان لايستطيع شخصٌ ما أن يحسدك ع حُزنك الجميل , اما الفرح فكل من رأك فرحاً حسدك بكل وقاحه ..
تفاؤلوا فالقادم ربما يكون أجمل !
أين ذهبتي ؟ رحلتي وتركتيني ! مُكبلاً بالأحزان الكثيره !!
هل أنتي سعيده الآن ؟ أم حزينه مثلي ؟
هل أنتي نفس المرأه التي عرفتها سابقاً , أم تغيرتي ؟ مع تغير هذا الزمان البائس !!
هل انتي تحلمين بنفس أحلامك التي كنتي تقولينها لي في الماضي !!
هل انتي وهل انتي ! ولكن الذي مُتأكد منه أنكِ لستِ معي =(
بما أنكِ التي ذهبتي دون أن تُخبريني ! ولم تتفوهي بكلمه ” تُبيّن ” سبب رحيلك !!
وإبتعدتي عني وعن الفرح والسعاده .. وذهبتي لكي تُحققي أحلامكِ الكبيره ..
التي لا أظن أنها لن تتحق , مهما كانت الأسباب !!
ولكن سأردد دائماً إذا طيفك مرّ أمامي أو خيالك مرّ في عقلي ..
” تصاحبك السلامه والأماني يانصيب الغير ” !!
فأصبحت الأن لا أهتم ولا أندهش ولا أنكسر ولا أبكي ولا اضحك .. لإنكِ جعلتي مشاعري متوقفه تماماً ! بسبب صدمه تلقيتها منكِ أيتها الأنانيه والمُحبه لـ نفسكِ فقط !
كوني بخير أينما كُنتي
لو نثرت المشاعـر فـاح عطـر الغـرام
ليـن شفتـي بعيـن القلـب عشقـاً عظيـم
ولو نطقتك هبوب الوجد سائق الغمـام
لين بلـل غـلاك الشـوق مـن كـل غيـم
آه لــولا عـيـونـك وش بـقــي لـلـظـلام
تحـتـفـي بالـعـيـام وقــلــت ولله لـهـيــم
وآه لــولا كفـوفـك ماعشـقـت الـســلام
غيمـة عانقتنـي وأهــدت الــروح ديــم
تختلف بدايات الحُب بين الاشخاص ..
ولكنها لاتختلف في شيء واحد
النهايه ! نعم النهايه
لا أعلم الاشخاص الذين يُحبون بهذا الزمان لايتعظون أما ماذا ..
لان بالنهايه ” حب فاشل ” فلماذا تُحب
هل يضحكون ع أنفسهم ؟
إنهم أصحاب الحب المؤقت فقط لاغير , الضاحكون ع أنفسهم ..
اللهم إجعل قلبي لايعرف الحُب أبداً ..
عندماً تصحى مُبكراً .. وتتلذذ بنسمات الفجر العليل
وتنتظر شروق الشمس ..
وترتشف قهوتك المعتاده
تشعر أنك بدأت حياة جديده وليس يومٌ جديد فقط
!




